أَن تَكونَ نَسيا
قيل
عتابٌ صبأت
قيل اختارت الدّين الغريب.
قيل في هذا الدين لا أحدٌ
عداها ...
قيل الآن أربعون
وهذا الصوت الخفي
الخجول مثل دمع اليتامى
صدى صوت بكاها ...
قيل لم تقل بعد الميعاد
إلا نصف جملة وقضت
قيل أنها كانت: تغرَّب الأنبياء ....
وليس ثمة من وقتٍ لشرح
ما كانت لفظة
غربة الدّين
اسم نبيٍ .أم اسم امرأة صوفيةٍ
نسيت بنيها عند الباب الأول.
قيل ... قالوا والقلب يؤول ..
قيل صبأت عتاب.
حملت أكتافها ومضت
قيل تركت
لدى الشباك أنظار معلقة
بما سيأتي من نبأ و من ...
تقول:
تقول: ليس الآن في فمي إلا الاعتذارُ.
ولا على وجهي إلا إسدال الندم.
ياشدّة وجع الردّة.
أخجل الآن
من المؤمنين .من الذين تجهزوا للهجرة في إثري.
من الأنصار
من العيون المزروعة.
على الشبابيك تنتظر الأخبار
أخجل جدا من المنافقين
ومن الكفار ...
عدت
لا في يدي جنة
ولانار
هل ثمة نبي عندكم؟
_ليس ثمة من نبيٍ.
ترك المؤمنون يدي بعد الجواب ومضوا.
وبقيت الآن أغضب على الأشياء كلها
أغضب من طفل في التلفاز يغني
أغضب من أصابع تنتهي بانتهاء العدّ.
أغضب من أهل الأخضر ..قالوا أصفياءٌ وتلوثت ارواحهم فصار يعود لعيني لا يعبر أحدا منهم قالها أبدا.
أغضب من الذين ماتوا دون يخبروا أحدا
أغضب حتى من الذين لم يموتوا
أنهم يعرضون كل واحد من الأجهزة القديمة
أغضب من الذين ماتوا مرارا ولازالوا يأكلون معي خبزي ويتركون
للجوع روحي و إظهار الوحدة الصحون ..
أغضب جدا من وجه الهادئ
أغضب جدا ؛ ليس ثمة لون يناسب غضبي
ليس ثمة قصبة لون يشرح خيبتي وحزني
أبحث عن لون عديم المذاق
مثلُ فستقةٍستها الاقدام الذاهبة للعرس في نهاية الشارع .والاقدام العائدة من جنازة في أوله
مثل هذا النص المزروع في ذهني يمتد من عرس في أول فكرة وينتهي بجنازة في قلبي.
رحلة إلى اتجاه خاطئ
مضى المساء دونهم
ومضينا دونهم
وبقيت خلفهم لا أذكر
عدد الصلوات التي أديتها
في اتجاه خاطئ ..
أعلى السبحات التي انفرطت
حباتها لا على ذكر صالح.
والآن ، يلزمني وقت طويل من جديد
أعلم فيه قلبي كيفية العثور على اتجاه القبلة الوحيد.
وأن يكف على تبذير الصلوات
يظن (ه) مثله. .له كل الجهات
يلزمني أن أيمم الآن شطر الذين
لم أكن مثلهم.
الذين لا يقولون الزواج عند انتهاء
هذا الغروب ... ي قلبه هو لا شرقه
أخاف فقط بعد هذا السفر
أن يقال
صبأت ؛ وماتت على كفر.
دخلت
جحيم التيه

تعليقات
إرسال تعليق